المجموعة القصصية "جبّانة
الأجانب" هي البوتقة التي انصهرفيها حبر الأقلام الفائزة بمسابقة التكية
الثانية للرعب و الفانتازيا المحلية، و هي المقلمة التي أتشرف و أعتز كثيراً بانتمائي
إليها.
و داخل بوتقة الانصهار تلك ستجدون روايتي
القصيرة "أسطورة النوبي"
أسطورة النوبي
الزمان: السابع من يوليو –
الوقت الحاضر
المكان: مصر- محافظة سوهاج
لم يكن من عادة الأطفال بتلك
القرية- التابعة لمركز جرجا بمحافظة سوهاج- الانتهاء من لعبهم راكضين نحو منازلهم
قبل آذان المغرب بساعة كاملة، و لم يكن كذلك من عادة أصحاب المحال أن يغلقوا
متاجرهم في ذلك الوقت المبكر.. و هكذا عندما دوى صوت المؤذن يدعو إلى صلاة المغرب
بمسجد القرية، خلت الشوارع من عابريها، و إن تناقض هذا مع العدد الزائد للمصلين
داخل المسجد.
صلٌى الإمام بالمصلين فأطال في
الصلاة، و أكثر في الدعاء.. و فور انتهاء الصلاة ركض المصلون نحو منازلهم يلهجون
بالذكر و الأدعية.. أما عن صلاة العشاء بالقرية، فلم تكن هنالك واحدة.
في منازلهم التف الأهالي
البسطاء حول بعضهم البعض، و ظلوا ينصتون السمع في وجل و رهبة.. مر الوقت بطيئاً و
أوغل الليل، و عندما بدأ البعض يظنون أن الليلة ستمر كأي ليلة، عندها دوى النداء
الأول ليخيب ظنهم:
- " يا نوووووووووح"
*******
1- القادم من الجنوب
على أرض النوبة المباركة
حط الوباء الأسود
فتفشى المرض
و تمشى الموت يحصد الأرواح
لم يسلم منه عبد أو سيد
و أصُيب الأمير
...........
المقطع الترويجي للكتاب:
*******

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق