السبت، 26 يناير 2013

أسطورة النوبي، ضمن المجموعة القصصية "جبّانة الأجانب"

المجموعة القصصية "جبّانة الأجانب" هي البوتقة التي انصهرفيها حبر الأقلام الفائزة بمسابقة التكية الثانية للرعب و الفانتازيا المحلية، و هي المقلمة التي أتشرف و أعتز كثيراً بانتمائي إليها.
 و داخل بوتقة الانصهار تلك ستجدون روايتي القصيرة "أسطورة النوبي" 


أسطورة النوبي
الزمان: السابع من يوليو – الوقت الحاضر
المكان: مصر- محافظة سوهاج

لم يكن من عادة الأطفال بتلك القرية- التابعة لمركز جرجا بمحافظة سوهاج- الانتهاء من لعبهم راكضين نحو منازلهم قبل آذان المغرب بساعة كاملة، و لم يكن كذلك من عادة أصحاب المحال أن يغلقوا متاجرهم في ذلك الوقت المبكر.. و هكذا عندما دوى صوت المؤذن يدعو إلى صلاة المغرب بمسجد القرية، خلت الشوارع من عابريها، و إن تناقض هذا مع العدد الزائد للمصلين داخل المسجد.
صلٌى الإمام بالمصلين فأطال في الصلاة، و أكثر في الدعاء.. و فور انتهاء الصلاة ركض المصلون نحو منازلهم يلهجون بالذكر و الأدعية.. أما عن صلاة العشاء بالقرية، فلم تكن هنالك واحدة.
في منازلهم التف الأهالي البسطاء حول بعضهم البعض، و ظلوا ينصتون السمع في وجل و رهبة.. مر الوقت بطيئاً و أوغل الليل، و عندما بدأ البعض يظنون أن الليلة ستمر كأي ليلة، عندها دوى النداء الأول ليخيب ظنهم:
- " يا نوووووووووح"
******* 
1- القادم من الجنوب
على أرض النوبة المباركة
حط الوباء الأسود
فتفشى المرض
و تمشى الموت يحصد الأرواح
لم يسلم منه عبد أو سيد
و أصُيب الأمير
........... 
المقطع الترويجي للكتاب:

*******



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق