الجمعة، 25 يناير 2013

عن المدون، و المدونة، و التدوين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حالما يصادف أحدنا مدونة ما، فأول ما يجول في ذهنه هو ثلاث اسئلة: من المدون؟ و عم يدون؟ و لم يدون ؟
و الحقيقة إن إجابة السؤال الثان هو الأكثر أهمية للقارئ.. فمن يبحث مثلاً عن مدونة تمكنه من تحميل الأفلام السينمائية  ، لن يعنيه كثيراً أول ما يجد ضالته من صاحب المدونة، و لماذا يدون.. حتي إذا صار متابع جيد لتلك المدونة همه بعدها معرفة من وراءها و ماذا وراءها.
بيد أنه- و بكل الأحوال - فإن إجابة تلك الأسئلة الثلاث مهمة للمدون قبل حتى أن تكون مهمة للقارئ.. فكثيراً ما نصادف مدونات لا يعرف منشئها نفسه لم فعل ذلك .. إذاً فبتفنيد الأسئلة سالفة الذكر أقدم معروفاً لنفسي أكثر من أي شخص آخر ^_^ .

من أنا؟
طبيب بمستهل حياته العملية، و كاتب قصصي بمستهل حياته الأدبية.. و لا أكثر من ذلك يستحق أن أصدع به رأسك ^^"


عم أدون؟
إجابة هذا السؤال سهلة: الأدب.. مقالات أدبية، أعمال أدبية، مسابقات أدبية، قراءات أدبية.. و الأهم هو محاولة طرح القضايا الأدبية الهامة على ساحة النقاش، فنسعى أنا و أنت إلى البت في حكمها معاً.
و... لندع الطب للحياة العملية ^__^

لم أدون؟
كغيري من الكتاب الشباب، الذي يؤمن في لحظة ما أن بجعبته ما يقدمه للقارئ، فيسلك شتى الطرق محاولاً الوصول إليه، حاملاً إيمانه في قلبه و قلمه بين يديه.. فيكتشف أن غالبية الطرق إما لا تتسع له و إما آخرها حائط صد، لكن ما زال هناك بصيص نور يرنو إليه.. هكذا يجرب طريقاً آخر، و إحدى تلك الطرق التدوين، فهل أصل يوماً بحلمي و  حملي إليك؟
اعتقد أن إجابة هذا السؤال الأخير تقع على عاتقك أنت، و ليس عليَ ~_^
و دمت سالماً 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق