الأربعاء، 30 يناير 2013
الثلاثاء، 29 يناير 2013
تقييمي لرواية النبطي: 1 من 5
نجمة
واحدة من أصل خمس هي تقييمي لرواية يوسف زيدان "النبطي" على موقع جود ريدز، و كنت لأعطيها –
و هي المملة – ثلاث نجوم.. لكنني خصمت نجمة لأجل تشويهه الغريب لصورة الصحابي حاطب
بن أي بلتعة رضي الله عنه، فضلاً عن بعض العبارات التي لا تصح عن سيدنا محمد صلى
الله عليه و سلم – نبي قريش كما اسماه - و الواردة على لسان أبطاله.. أما النجمة
الأخرى فكانت لخروجه عن دائرة الأدب إلى دائرة "قلة الأدب".
السبت، 26 يناير 2013
ضد الثورة، ضمن المجموعة القصصية " فانتازيا الثورة"
باكورة
نتاج مسابقة التكية الثالثة: المجموعة القصصية " فانتازيا الثورة"، سبع
أقلام فائزة بالمسابقة تبنت جميعها كتابة
كلمة "ثورة" بالخط الفانتازي
^_^ .. شرفني كذلك أن يتواجد قلمي جنباً إلى جنب مع تلك الأقلام.
ضد الثورة
نَزَلتْ
الشَمْسُ عن عَليْاءها في غُروبٍ كَئيبٍ، و اعْتَلي القَمَرُ صَفْحَةَ السَمْاءِ
بوجْهٍ حَزينٍ، لعْلمهِ بما كانَ مُنذُ قَليل.
غَضَ الطْرفِ
إلى مَدينةِ القَاهرْة التيِ لطَالما سَهِرتْ مُتزيّنةَ له بأضْوائِها، لكنّها
الليلةُ – و إذ فُرِضَ عَليها حَظْرُ التَجوالِ- لاذتْ بمَخْدَعِها بَاكراً مُتَشِحةً
بالسَوادِ.. تَرْتَجِفُ مِن هَوْلِ ما شَهِدَتهُ شَوارعِها من مَجازِرِ يَشيبٌ لها
الوِلْدانُ.
قلّبَ
بَصره في أحْياءهِا و ضَواحِيها، ليَسترعي انتِباهَه ذاك الشَارعَ الذي عَجّ نَهاراً
بأجسادِ جَرحى و شُهداءِ الثورةِ، و خَلى مِنها الآنَ، فيما عَدا مِن ثَلاث جُثثِ مُلقاةِ
على قَارعةِ الطَريقِ.. إذ لم يَعْبأ أحَدُهم بانْتِشالها، أو حَتى التَعديلَ مِن
وَضعِها المُهينِ.
تْتَطلعَ
القمرُ شَذراً إلى الأجسَادِ الثَلاث، غير آسْف على ما لاقَتُه مِن مَصيرِ.. ذَلكَ
لأن أصحابِها لم ينالوه بشرفٍ كما نَاله غَيرهم هذا اليْومَ، بل بَذَلوا كُلَ غالٍ
و نَفيسٍ لأجْلِ الوقُوفِ ضِدَ هذا الشَرَفِ؛ ضد سَبب هذا الشَرَفِ..
ضِد
الثَورةِ
*********
ترشيد الاستهلاك، ضمن العدد الأول من سلسلة " كوكتيل اكتب"
سلسلة
"" كوكتيل اكتب" - و كما يُفصح اسمها- هي سلسلة أدبية متنوعة تصدر عن دار
اكتب للنشر و التوزيع.. حيث يقطف كل عدد منها الأزهار من مختلف أركان حديقة الأدب: قصص قصيرة،
أشعار، مقالات، دراسات، مسرحيات.. و على اختلاف ألوانها: رعب، ساخر، رومانسي...
و
قد شرفني نشر قصتي القصيرة " ترشيد الاستهلاك" ضمن العدد الأول من
السلسلة، كما شرفني تصميم المقطع الترويجي لذاك العدد
*******
أسطورة النوبي، ضمن المجموعة القصصية "جبّانة الأجانب"
المجموعة القصصية "جبّانة
الأجانب" هي البوتقة التي انصهرفيها حبر الأقلام الفائزة بمسابقة التكية
الثانية للرعب و الفانتازيا المحلية، و هي المقلمة التي أتشرف و أعتز كثيراً بانتمائي
إليها.
و داخل بوتقة الانصهار تلك ستجدون روايتي
القصيرة "أسطورة النوبي"
أسطورة النوبي
الزمان: السابع من يوليو –
الوقت الحاضر
المكان: مصر- محافظة سوهاج
لم يكن من عادة الأطفال بتلك
القرية- التابعة لمركز جرجا بمحافظة سوهاج- الانتهاء من لعبهم راكضين نحو منازلهم
قبل آذان المغرب بساعة كاملة، و لم يكن كذلك من عادة أصحاب المحال أن يغلقوا
متاجرهم في ذلك الوقت المبكر.. و هكذا عندما دوى صوت المؤذن يدعو إلى صلاة المغرب
بمسجد القرية، خلت الشوارع من عابريها، و إن تناقض هذا مع العدد الزائد للمصلين
داخل المسجد.
صلٌى الإمام بالمصلين فأطال في
الصلاة، و أكثر في الدعاء.. و فور انتهاء الصلاة ركض المصلون نحو منازلهم يلهجون
بالذكر و الأدعية.. أما عن صلاة العشاء بالقرية، فلم تكن هنالك واحدة.
في منازلهم التف الأهالي
البسطاء حول بعضهم البعض، و ظلوا ينصتون السمع في وجل و رهبة.. مر الوقت بطيئاً و
أوغل الليل، و عندما بدأ البعض يظنون أن الليلة ستمر كأي ليلة، عندها دوى النداء
الأول ليخيب ظنهم:
- " يا نوووووووووح"
*******
1- القادم من الجنوب
على أرض النوبة المباركة
حط الوباء الأسود
فتفشى المرض
و تمشى الموت يحصد الأرواح
لم يسلم منه عبد أو سيد
و أصُيب الأمير
...........
المقطع الترويجي للكتاب:
*******
الجمعة، 25 يناير 2013
قصص إيه؟ و كلام فاضي إيه؟
إن
جاء الذكر على الكتب بشتى أنواعها ( العلمي، التاريخي، الثقافي.. إلخ)، تجد البعض
يحقّرون من شأن الكتب الأدبية بصفة عامة، و القصصي منها (روايات، قصص قصيرة...
إلخ) بصفة خاصة.. فيخصصون لها مكان مظلم في ذيل قائمة الكتب الهامة.. فالكتب
الأدبية شحيحة في معلوماتها، مغدقة في تفاصيلها، و هي أقرب إلى وسيلة للتسلية أو لتزجيه
الوقت، و ذلك بخلاف أنواع الكتب الأخرى، و التي تقدم وجبة دسمة من المعلومات،
بصورة أكثر جدية.
إنها
النظرة الدونية إلى الأدب، و تهمة "الأهمية الأقل" و التي لطالما لطخت
سمعة الأدب.. و إن كان الشعر قد استطاع أن يترفع بثوبه – و لو قليلاً- عن تلك
اللطخات، باعتباره ذاك الوعاء الذي تُحفظ فيه اللغة العربية، فقد التصقت التهمة
بالشق النثري من الأدب، القصصي على وجه الدقة.
إذاً..
هل هي تهمة صحيحة؟ بالتأكيد لو كانت كذلك، لما كان هناك داعٍ لكتابة هذا المقال من
الأصل، فالتهمة واقعة بالفعل، و المتهم داخل قفص الاتهام.. لكننا اليوم سنرافع عنه
من أجل تبرئة ساحته، و إثبات إنه لا يقل أهمية عن مصادر القراءة الأخرى... فهل أنت
مستعد للمرافعة؟
الروليت الطبي
الروليت الطبي
جلست
مرتجف الأوصال على المقعد المخصص.. و للحظات عديدة شرعت أحدق في المحاقن الستة
المتراصة بذلك الجهاز الزجاجي على الطاولة أمامي، متحاشياً بذلك النظر إلى مقدمة
البرنامج الجالسة قبالتي، أو الجمهور من حولي..
"و
الآن.. مع متسابقنا التالي الدكتور ....."
ابتلعت
ريقي – بصعوبة بالغة كأنه الزقوم- و نطقت باسمي، و من ثم دوى التصفيق و بدأت
الشاشات المحيطة في عرض لقطات معدة مسبقاً أتحدث فيها عن نفسي، و سبب تسجيلي
بالبرنامج، و ما الذي انتوي فعله بالجائزة.. إلخ.. إلخ...
لكني لم
أكن مهتماً على الإطلاق بما يدور على الشاشات أو من حولي.. في الواقع كنت استشعر
عدد حبات العرق التي تحتشد على جبيني الأيسر، محاولاً بذلك أن ألهي نفسي عن توتري
و خوفي..
انتهي
العرض القصير فبدأت مقدمة البرنامج في الحديث بصوتها الرنان و ابتسامتها
المعسولة.. كلام كثير عن شجاعتي، و تضحيتي من أجل مستقبلي، و الهدف النبيل من
البرنامج.. إلخ.. إلخ..
طبعاً
كل هذا كلام فارغ.. أنا اعرف و هي تعرف و الجمهور يعرف أنه كلام فارغ..
البعض
يقول أن البرنامج برمته هو مؤامرة إسرائيلية تستهدف العرب.. حسناً، بصراحة أنا لا
استبعد ذلك..
هنا
بدأت المقدمة في شرح قواعد اللعبة، و التي اعرفها مسبقاً:
"لعبتنا
هي لعبة طبية بحتة، و لكنها تشبه الروليت الروسي لذلك ندعوها الروليت الطبي"
الروليت
الطبي؟ هه.. ربما كان من الأفضل أن يطلقوا عليها الروليت المرضي، أو الروليت
المميت..
"
على المتسابق أن يختار واحد من المحاقن الستة.. كل محقن يحمل احتمال معين، و
تتراوح الاحتمالات من لا شيء على الإطلاق ، مروراً بالمرض، و انتهاءاً بــ....الموت"
مسألة شرف 3/3
(3) تجلّي
نهضت منتفضاً، و أخرجت
المسدس من جيبي، و في هدوء رفعته أمام أنظار من يستطيع النظر منهم.. و على الفور
عمّ الصمت، فكف الخوف عن الارتجاف، و القنوط عن البكاء، و الرضيع عن العواء.
ألقيت بالمسدس بعيداً،
و تقدمت بثقة من دائرة الضوء.. فالحقيقة أنني لم أكن أحتاج إلى تقديم شيء، بل إلى
التخلص من شيء.
بالفعل، استطعت الولوج
إلى داخل الدائرة، فواصلت سيري مقترباً من الرضيع، تذكرتي للخروج من هنا.. و لكن،
هل سأستطيع التعرف عليه بمجرد النظر؟
إلا أنه سرعان ما تبدد
هذا السؤال مع أول نظرة إلى الرضيع، و مع المفاجأة التي هبطت عليّ كالصاعقة.
و
كيف لا استطيع التعرف عليه؟
مسألة شرف 2/3
(2) نور
ضوء مبهر.. ضوء مبهر انتزعني
من اللاوعي، و أجبرني على فتح عينيّ بصعوبة شديدة.. و عندما تأقلمتا أخيراً بدأت
أعرف أين أنا، أو بالأصح لا أعرف.
كنت راقداً على أرض
بيضاء، وسط مساحات لا نهائية من البياض.. يعلوني مباشرة نفق رأسي طويييل، في
نهايته نور ساطع.
اعتدلت من رقدتي مدركاً
أنني أحلم.. من الجميل التواجد بحلم مدركاً أنه كذلك.. هنا رأيت جماعة من القوم
يجلسون على خط البصر الفاصل بين السماء – حيث النفق- و الأرض البيضاء.. بتلقائية
نهضت من رقدتي و بدأت المشي نحوهم.. أول ما لاحظته هو جلستهم في دائرة شبه مكتملة،
كأنهم يتحلّقون حول شيء ما.. أما ما لاحظته بعد ذلك فجعلني أعيد النظر في استنتاجي
السابق: هل أنا في حلم حقاً، أم لعله كابوس؟
مسألة شرف 1/3
مسألة شرف
"إن الشيطان يذكّر الإنسان بالمفقود، لينسيه الشكر على الموجود" ابن عطاء السكندري
"من كان معه فضلٍ من مال فليصلحه، فإن الرجل إذا احتاج فإن أول ما
يبدله هو دينه" أمير المحدثين
سفيان الثوري
*******
(1) ظلام
- "آدم، يا آدم..
لقد نفدت الحفاضات، هلا تنزل و تشتري لنا علبة أخرى؟"
جالساً وسط الظلام في
غرفة مكتبي الصغير بمنزلي المرهون، و صلني النداء الأول لزوجتي لينتشلني من دوامة
الأفكار.. نفدت؟ مرة أخرى؟
- "آدم.. هل
تسمعني؟"
- "أسمعك.. سوف
أنزل حالاً"
أما النداء الثاني
فجعلني أحزم أمري، متخذا – أخيراً- ذاك القرار الذي ترددت فيه دهراً.
خرجت من الغرفة بعدما
قمت بالترتيبات اللازمة، لأجد زوجتي جالسة وسط الشموع تداعب رضيعنا.. فلما رأت ظلي
منبسطاً جوارها قالت و ظهرها لي:
- "من أين ستأتي
بالمال يا آدم؟"
اقتربت منها و قلت في
رفق:
- "لا عليكِ"
- "هل من ذاك الذي
كنت ستدفع به فاتورة الكهرباء؟"
سكتّ ممتنعاً عن
الإجابة.. هنا لاحظَتْ الانبعاج بجيب بذلتي، فسألتْ:
- "هل عدت للتدخين
يا آدم؟"
تظنه علبة سجائر؟
ابتسمتُ- رغماً عني- من طيبتها الساذجة، و مددت يدي داخل الجيب المذكور لأتحسس
الجسم المعدني الكائن هناك.. آه لو علمتي ما هو.
- "نعم، عدت
للتدخين"
قلتها ثم تركتها
مغادراً المنزل.
*******
عن المدون، و المدونة، و التدوين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حالما يصادف أحدنا مدونة ما، فأول ما يجول في ذهنه هو
ثلاث اسئلة: من المدون؟ و عم يدون؟ و لم يدون ؟
و الحقيقة إن إجابة السؤال الثان هو الأكثر أهمية
للقارئ.. فمن يبحث مثلاً عن مدونة تمكنه من تحميل الأفلام السينمائية ، لن يعنيه كثيراً أول ما يجد ضالته من صاحب
المدونة، و لماذا يدون.. حتي إذا صار متابع جيد لتلك المدونة همه بعدها معرفة من
وراءها و ماذا وراءها.
بيد أنه- و بكل الأحوال - فإن إجابة تلك الأسئلة
الثلاث مهمة للمدون قبل حتى أن تكون مهمة للقارئ.. فكثيراً ما نصادف مدونات لا
يعرف منشئها نفسه لم فعل ذلك .. إذاً فبتفنيد الأسئلة سالفة الذكر أقدم معروفاً
لنفسي أكثر من أي شخص آخر ^_^ .
من أنا؟
طبيب بمستهل حياته العملية، و كاتب قصصي بمستهل حياته
الأدبية.. و لا أكثر من ذلك يستحق أن أصدع به رأسك ^^"
عم أدون؟
إجابة هذا السؤال سهلة: الأدب.. مقالات أدبية، أعمال
أدبية، مسابقات أدبية، قراءات أدبية.. و الأهم هو محاولة طرح القضايا الأدبية
الهامة على ساحة النقاش، فنسعى أنا و أنت إلى البت في حكمها معاً.
و... لندع الطب للحياة العملية ^__^
لم أدون؟
كغيري من الكتاب الشباب، الذي يؤمن في لحظة ما أن بجعبته
ما يقدمه للقارئ، فيسلك شتى الطرق محاولاً الوصول إليه، حاملاً إيمانه في قلبه و
قلمه بين يديه.. فيكتشف أن غالبية الطرق إما لا تتسع له و إما آخرها حائط صد، لكن
ما زال هناك بصيص نور يرنو إليه.. هكذا يجرب طريقاً آخر، و إحدى تلك الطرق
التدوين، فهل أصل يوماً بحلمي و حملي
إليك؟
اعتقد أن إجابة هذا السؤال الأخير تقع على عاتقك أنت، و
ليس عليَ ~_^
و دمت سالماً
الخميس، 24 يناير 2013
بسم الله بدأ التدوين
الحمد لك ربي على نعمك التي أنعمت بها علي، و الحمد لك
إلهي على خيرك الذي سقته إلي، و لا استطيع أن أوفي إليك ما علي.
الحمد لك خالقي على خلقي، فبهذا عرفتك، و عليه عبدتك،
و
به أسألك أن تحشرني عليه.
و الحمد لك يا رحيم على رحمتك، التي تنجينا بها من حريق
النار،
و تزف بها جنتك إلى من كان منا مذنب شقي.
فيا ربي، يا إلهي، يا خالقي، يا رحيم.. أسألك أن تدم
نعمتك علي، و أن تجعل هذه المدونة وسيلة للتقرب إليك، و أن تغفر لي حين أخطأ بها،
و بغيرها يا غافر الغث و الرديَ.
آمين آمين آمين
بسم الله بدأ التدوين
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







